ترامب يدرس تعيين \”مستشار لشؤون الذكاء الاصطناعي\”

ترامب يدرس تعيين "مستشار لشؤون الذكاء الاصطناعي"

تقرير: باسل محمود

أفادت مصادر مُقربة من فريق انتقال الرئيس المنتخب دونالد ترامب لموقع \”Axios\” بأنّ ترامب يدرس تعيين \”مستشار لشؤون الذكاء الاصطناعي\” في البيت الأبيض، وذلك بهدف التنسيق بين السياسة الفيدرالية واستخدام الحكومة للتكنولوجيا الناشئة، خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي.

تركيز ترامب على التكنولوجيا الناشئة

استجابةً للدعم الواسع الذي حصل عليه خلال حملته الانتخابية، يُخطط ترامب لتركيز اهتمامه على التكنولوجيات الناشئة، ومن المحتمل أن يقوم بدمج أدوار الذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة تحت \”مستشار واحد للتكنولوجيا الناشئة\”، علمًا أنّ فريقه الانتقالي يراجع حاليًا إمكانية تعيين \”المستشار الأول للعملات المشفرة\” في البيت الأبيض، وفقًا لتقرير من \”بلومبرج\” الأسبوع الماضي.

سيتركّز دور مستشار الذكاء الاصطناعي على دمج الموارد العامة والخاصة للحفاظ على ريادة الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي، ومن المتوقع أن يعمل المستشار الجديد مع المسؤولين الرئيسين في الوكالات الحكومية، الذين تم تعيينهم في عهد الرئيس بايدن، بهدف استخدام الذكاء الاصطناعي في مكافحة الفساد والإسراف، بما في ذلك الاحتيال في برامج الإعانات الاجتماعية.

التغييرات الهيكلية في إدارة ترامب

كانت فكرة تعيين مستشار للذكاء الاصطناعي قيد المناقشة في دوائر ترامب لفترة، حيث كان فريقه الانتقالي يبحث في تغييرات هيكلية داخل البيت الأبيض، وتُشير المصادر إلى أن النموذج المقترح مشابه للمجلس الوطني للطاقة الذي أعلن ترامب أنّه سيكون تحت إشراف مرشحه لمنصب وزير الداخلية، حاكم ولاية داكوتا الشمالية، دوغ بورغوم.

ماسك وراماسوامي: دور مؤثر في سياسة الذكاء الاصطناعي

المنصب الذي يدرسه ترامب حاليًا لا يزال فكرة محتملة، لكنها غير مؤكدة، وماسك وفيفيك راماسوامي، اللذان يقودان مجموعة ترامب الجديدة خارج الحكومة والمعروفة بـ\”وزارة كفاءة الحكومة\” (DOGE)، سيلعبان دورًا في اختيار الشخص الذي سيتولى هذا المنصب.

بينما لا يُتوقع أن يتولى إيلون ماسك منصب \”مستشار الذكاء الاصطناعي\”، فمن المُرَجَّح أن يكون له دور محوري في تحديد شكل سياسة الولايات المتحدة في استخدام الذكاء الاصطناعي، حيث تشير المصادر إلى أنَّ ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة \”xAI\”، سيكون له تأثير كبير في نقاشات تطوير هذه التكنولوجيا، ومع ذلك، ما يزال إيلون ماسك عنصرًا غير مؤكد في العملية.

ومن الجدير بالذكر أنّ ماسك دخل في خلافات علنية مع رؤساء تنفيذيين مثل سام ألتمان من \”OpenAI\” وسوندار بيتشاي من \”جوجل\”، ما أثار مخاوف منافسيه من استغلال علاقته مع ترامب لصالح شركاته.

مستقبل الذكاء الاصطناعي في بيئة أكثر تساهلًا

من المتوقع أن يركز ترامب على إلغاء بعض القيود التي فرضها الرئيس بايدن، بما في ذلك وضع حدود لتطوير الذكاء الاصطناعي، مما قد يمنح الشركات مزيدًا من الحرية لتطوير التكنولوجيا بهدف التفوق على الصين، فمن المرجّح أن يشهد الذكاء الاصطناعي نموًا في بيئة أقل رقابة، وهو ما يعكس التوجهات الجديدة في سياسة الولايات المتحدة.

مع تحركات إدارة ترامب نحو تخفيف القيود، يبدو أن الذكاء الاصطناعي سيشهد تطورًا متسارعًا، لكنَّ السؤال الأهم: هل ستتمكن الولايات المتحدة من الحفاظ على تفوقها التكنولوجي وسط منافسة عالمية محتدمة؟

قد يهمّك أيضًا: الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء ثورة في قطاع الضيافة السعودي

تابعنا على صفحتنا على فيسبوك

تابعنا أيضا على صفحتنا على انستغرام

ابق على اطلاع بآخر الأخبار والتحديثات من Economy Pedia من خلال الاشتراك في النشرة الإخبارية لدينا!

اشترك الآن

Discover more from Economypedia

Subscribe now to keep reading and get access to the full archive.

Continue reading